مسألة ٦٣٠ — استحباب الاستعاذة قبل القراءة
تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى ويجزيه أن يقول: «أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم» أو «أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم»، أو «أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم»، والإخفات بها في الإخفاتية وفي الجهرية تأمل وإن كان هو الأولى، والجهر بالبسملة في الصلوات كلها، والترتيل في القراءة بأن يتمكّث فيه ويبيّنه تبيانا ولا يسرع في قراءته بل يطيل في مد الصوت، وأن يستشعر الرقة واللين والخوف عند القراءة وتحسين الصوت بلا غناء، والوقف على فواصل الآيات والسكتة بين الحمد والسورة، وبين السورة وتكبير الركوع، أو القنوت، وأن يقول بعد قراءة التوحيد: «كذلك اللّه ربي» أو «ربنا» وأن يقول بعد الفراغ من الفاتحة: «الحمد للّه رب العالمين» والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام، وأن يقول بعد قراءة الجحد «اللّه ربي وديني الإسلام» وأن يقول بعد قراءة «والتين والزيتون»: «بلى وأنا على ذلك من الشاهدين».
ويستحب قراءة سور المفصّل الطوال منه كقراءة «عم، وهل أتى (الإنسان، الدهر»، وهل أتاك (الغاشية)، ولا أقسم (القيامة)» في صلاة الصبح، والمتوسطات منه كسورة الأعلى والشمس ونحوهما في الظهر والعشاء، والقصار منه كسورة النصر والتكاثر ونحوهما في العصر والمغرب، وسورة الجمعة في الركعة الأولى من العشائين ليلة الجمعة وصبحها وظهريها، وسورة الأعلى في ثانية العشائين ليلة الجمعة وصبحها. وسورة المنافقين في ثانية العشائين من ليلة الجمعة وغداتها وظهريها. وسورة هل أتى (الإنسان) في أولى صبح الاثنين والخميس، وهل أتاك (الغاشية) في ثانية صبح الاثنين والخميس، ويستحب في كل صلاة قراءة القدر في الأولى، والتوحيد في الثانية، وإذا عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من فضل، أعطي الأجرين أجر السورة التي عدل عنها، وأجرهما. ويتأكد قراءة التوحيد في الصلوات الخمس، وورد أنه ما زكت صلاة لم يقرأ فيها «قل هو اللّه أحد».
المصدر: منهاج العبادات › كتاب الصلاة › المبحث الثاني — فيما يجب في الصلاة › الفصل الرابع — في القراءة › مسألة ۶۳۰عنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
