#۴۷۵۹
السؤال: أقيم مجالس العزاء الحسيني في شهر محرم الحرام في كل عام و لکن في هذا العام مع اجتياح هذا الوباء والخوف من الانتشار بسبب المخالطة ، فإذا سمحت الدولة بإقامة المجالس مع أخذ الاحتياطات الصحية من التباعد والتعقيم ، فإن أقمت المجلس وتسبب انتقال المرض من أحد حاملي الفايروس بسبب إهمال في التعقيم أو عدم التزام البعض بالتباعد ، فهل أكون كصاحب مجلس ذا مسؤولية شرعية عن إصابة المصابين بالمرض نتيجة ذلك ؟ وهل ألزم بالدية الشرعية أو أكون مشاركاً بنسبة من الديه ؟ .
الجواب:
1. التسبب في موارد العدوى أمر لا يمكن التحقق منه بسهولة تخصصيا ، صغرويا ، مصداقا .
2 . كون العدوى سببا محققا للموت في الأعم الأغلب غير محقق عند أهل التخصص
نظير السم ونحوه كبرويا نوعيا ، فإنه یمکن اقتران جملة من الأمراض أو الأعراض الأخرى .
3 . على ضوء ذلك إثبات الدية - لو فرض وقوع الوفاة - حكم غير محقق أساسا بل هو نظير الأسباب البعيدة الإعدادية التي لا يترتب عليها ضمان في باب الغرامات .
4 . هذا مضافا إلى أن مراعاة التوصيات الصحية اللازمة ينفي التسبيب مع غض النظر عما سبق من الموانع .
5 . ومع مراعاة التوصيات الصحية لا مبرر لترك إقامة مجالس العزاء الحسيني في شهر محرم الحرام ، بذريعة خوف الأضرار ، لا سيما في الشعائر الحسينية.
