#۴۷۲۷
السؤال: ذكرتم في كتابكم القيم أمومة الولاية والمحكمات أن المسلمين لم يخسروا واقعة أحد و أن رسول الله وأمير المؤمنين صلوات ربي وسلامه عليهما و آلهما قد تبعا القوم مع من جرح في الواقعة من المسلمين وهنا نود أن نسأل كيف انتهت المعركة ومن المنتصر عسكريا ؟ .
الجواب:
١- لا بد من الالتفات إلى أن في كل معارك النبي ص مع المشركين كانت الجبهة الداخلية تحدق بالخطر على مصير المعركة نتيجة لوجود المنافقين ، وقد أشار الى ذلك القرآن في جل أو كل غزوات النبي ص .
٢- فاعتماد المشركين كان في الدرجة الأولى على طابور المنافقين في الجبهة الداخلية للمسلمين .
٣- وهكذا كان الحال في واقعة أحد فإن استشهاد حمزة ع كان نتيجة توطئة من طابور المنافقين مع قريش .
٤- كما أن فرار جملة الجيش كان نتيجة خطة التخلخل التي أحدثها المنافقون في بداية المعركة مما أوجب هزيمة المسلمين .
٥- ثم تبدل الحال إلى النصر نتيجة صمود النبي ص ووصيه ع في ساحة المعركة و إدارتهما المعطيات وقلب المعادلة الميدانية لصالح معسكر المسلمين .
٦- وقد أشار الإمام الهادي ع إلى كل ذلك مفصلا في زيارة الغدير ، مضافا إلى شواهد وقرائن عديدة على هذه الأوضاع .
