السؤال: هل الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام أفضل من مريم العذراء ؟.
⬇
- قد تواتر في أحاديث المسلمين من الفريقين أن البضعة النبوية الطاهرة سيدة نساء أهل الجنة فكيف لاتكون فاطمة سيدة مريم ؟!.
- قد شهد القرآن بأن فاطمة وأهل البيت عليهم السلام مطهرون في هذه الأمة كما شهد القرآن أن أهل البيت عليهم السلام هم الذين يمسون الكتاب حصريا ، وقد وصف القرآن نفسه بأنه مهيمن على سائر كتب الأنبياء من التوراة والإنجيل والزبور وصحف ابراهيم وغيرها ، و علم القرآن لدى أهل البيت عليهم السلام وهو علم مهيمن على علوم سائر الأنبياء فضلا عن مريم.
- إن كانت مريم عليها السلام قد وصفت بالطهارة والإصطفاء فإن فاطمة عليها السلام قد شاركت وقرنت طهارتها بطهارة سيد الأنبياء صلى الله عليه و آله في آية التطهير وهذه الدرجة من التطهير تفوق طهارة بقية الأنبياء أولي العزم عليهم السلام فضلا عن درجة طهارة مريم.
مضافا إلى أن حجية فاطمة عليها السلام قد شاركت وقرنت بحجية سيد الأنبياء صلى الله عليه و آله في آية المباهلة ، وقد بسطنا الكلام في ج2 من 📙 مقامات فاطمة والوراثة الإصطفائية.
