#۲۶۸۶
السؤال: ورد عن عمران بن الحصين ، أنّه مرّ على رجل يقصّ، فقال عمران: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، سمعت رسول الله (ص) يقول: “اقرأوا القرآن واسألوا الله تبارك وتعالى به قبل أن يجيء قوم يسألون به الناس”. (مسند أحمد : ٤/٤٤٥ . ورواه في كنز العمال عن الطبراني في الكبير ، والبيهقي). وورد عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) أنّه يستحبّ في ليلة القدر أن يفتح القرآن فيقول : “اللّهمّ إنّي أسألك بكتابك المنزل وما فيه ، وفيه اسمك الأكبر وأسماؤك الحسنى وما يخاف ويرجى أن تجعلني من عتقائك من النار”. (رواه حريز بن عبد الله السجستاني عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)) . -هل يجوز التوسل بالقرآن الكريم مباشرة ، كأن أتوجه إليه بالقول : “أيها القرآن، اشفع لي في حاجتي إلى الله”، أو أقول: “يا سورة التوحيد أو الكوثر ، اشفعي لي عند الله لقضاء حوائجي”؟ .
الجواب:
ورد التوسل به في جملة من الأدعية وأنه شافع مشفع
وتقتضيه القواعد العامة ، لا سيما وأن الدلائل على كون حقيقته روحاً أمرياً لا ورقاً جامداً وخطوطاً منقوشة .
