#۲۴۵۲
السؤال: نقرأ في الزيارة الجامعة (من عرفكم فقد عرف الله ، ومن جهلكم فقد جهل الله) وكذلك (من أراد الله بدأ بكم) ، وغير ذلك من نصوص وحيانية مشابهة تجعل معرفة أهل البيت (ع) وسيلة لمعرفة الله تعالى . ١) ماهي فلسفة كون معرفة أهل البيت (ع) موجبة لمعرفة الله تعالى ؟ . ٢) ماهي المعرفة المقصودة التي يترتب عليها معرفة الله ؟ .
الجواب:
١- معرفته تعالى بالكنه والإحاطة ممتنعة على المخلوق ، وتعطيل المعرفة به تعالى أيضاً باطل .
٢- فلا محالة تنحصر معرفته تعالى بالآيات المخلوقة كدلالات ومرآة على أفعاله وصفاته ومن ثم ذاته .
٣- وكلما كان المخلوق أعظم خلقة كان آية كبرى للخالق .
٤- وكما يتجلى في المرآة المحكي بها كذلك الحال في الآيات التي هي كالمرآة .
٥- وحيث إن المرآة ينظر بها إلى المرئي وتجلي المرئي بالمرآة فيكون معرفة المرئي بنفسه بك عرفتك وأنت دللتني عليك .
٦- فيصدق أنك بالمرآة رأيت المرئي ويصدق أن رأيت الشيء المرئي بنفسه ، فيتحقق (بك عرفتك) ويتقرر ( من عرفكم فقد عرف الله) .
٧- والآيات هي الأسماء فالمعرفة للمسمى وهو الذات الالهية بدلالة الأسماء .
