#۲۲۳۸
السؤال: يشكل علينا في المقارنة بين القرآن ومصحف فاطمة بأن القرآن فيه تبيان كل شيء ومقتضى الشيئية أن يكون مصحف فاطمة شيئاً فعلمه يندرج تحت كل شيء ، والحال أن الروايات تذكر أنه ثلاثة أضعاف القرآن وغيرها من التي تشير إلى أنه ليس فيه شيء أو حرف من القرآن ، وقد تعرضتم في جملة أبحاثكم إلى الجواب عن ذلك ، كيف يمكن الجمع بين هاتين الطائفتين ؟ .
الجواب:
١- المراد من تغاير مصحف فاطمة ع مع القرآن هو تنزيل الكتاب وهو المصحف الشريف ، وأما تأويل القرآن فشأن آخر وهو حقيقة ممتدة كحبل ممدود طرف منه عند الله .
٢- وقد أشير في الآيات القرآنية والروايات المتواترة إلى أن تأويل المصحف -تنزيل الكتاب- يتنزل كل عام فعلى هذا فللقرآن ألف وخمسمائة مصحف تأويلي منذ نزوله إلى زماننا هذا .
٣- هذا وقد أشارت الآيات القرآنية في مواطن عديدة إلى أن النبي ص قد أوتي أنواعاً من الوحي والغيوب ما يكون القرآن تابعاً له .
٤- وورد في روايات الفريقين أن النبي ص قد أوتي القرآن ومثله معه .
