السؤال: يذكر البعض جدلية أنه تحث النصوص على لزوم المعرفة والتعرف على مقامات أهل البيت ع وضرورتها في تحصيل الكمال والبصيرة في الدين وأن قدر الإنسان بمعرفته وخصوصا التعرف على مقامات فاطمة ع وموقعيتها ومن جانب آخر تنص الروايات على أن الخلق فطموا عن معرفة فاطمة ولذا سميت فاطمة . الحث على معرفتها يعني أن المعرفة قابلة للتحصيل وفي المقابل تنص الرواية على فطم الخلق عن معرفتها فكيف نحل الجدلية ؟ .
١- أحد المعاني المحتمل إرادتها هو أن غالب الخلق وعموم الناس .
٢- ويحتمل أن كثيرا أو أكثر المؤمنين لا يعي حجية فاطمة ع وولايتها بل يقتصر على طهارتها فحسب ، ففطم كثير من المؤمنين عن معرفة ذلك .
٣- ويحتمل أن معرفة مقامها بين الأربعة عشر معصوما هو الثالث بعد النبي ص والوصي ع مفطوم أكثر أهل العلم عن معرفته فضلا عن عموم المؤمنين .
٤- ويحتمل أن كنه معرفتها لا يتسنى لأكثر الخلق ممن هو دونها في رتبة الخلق ، وهذا أمر بحسب مقتضى القواعد عقلا لأن الاشرف خلقة لا يحيط به الأقل شرافة .
٥- ويحتمل أن الحديث المروي عنه ص مرسلا (لولا فاطمة لما خلقتكما ) لا يعرف حقيقة معناه من يتوهم تفضيلها على النبي ص أو الوصي ع ، وهو يبين خطورة المقام لها مع أبيها وبعلها .
٦- وهو قريب مما ورد عنه ص : فاطمة مني وأنا من فاطمة) .
٧- فالحاصل أن شؤون مقامات فاطمة في الدين والاصطفاء مجهولة لأكثر الخلق .
