أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة

العقائد

عدد الأسئلة: ٧٩١

٧٨١

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ما معنى ما ورد في زيارة عاشوراء (اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ عَلَى مُصَابِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ مُصَابِي وَ رَزِيَّتِي فِيهِم) ؟ .

الجواب:

١- قد فسر معنى الحمد على المصاب في زيارة عاشوراء غير المشهورة التي رواها في المزار القديم ، (( اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى جَمِيعِ ما نابَ مِن خَطبٍ وَلَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ أمرٍ وَإلَيكَ المُشتَكى في عَظِيمِ المُهِمَّاتِ بِخِيرَتِكَ وَأوليائِكَ وَذلِكَ لِما أوجَبتَ لَهُم مِنَ الكَرامَةِ وَالفَضلِ الكَثِيرِ،)) بأنه لأجل حصول الكرامة لهم من الله تعالى ، كما جاء في الأثر أن كرامتهم من الله الشهادة ، وأن الشهادة إكرام منه تعالى لهم .

٢- كما في جواب العقيلة ع (ما رأيت إلا جميلا هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَبَرَزُوا إِلى مَضاجِعِهِمْ وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَتُحَاجُّ وَ تُخَاصَمُ فَانْظُرْ لِمَنْ يَكُونُ الْفَلْجُ يَوْمَئِذٍ هَبَلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ مَرْجَانَةَ.) .

٣- فافترق الحدث الواحد في صفحتيه الوجوديتين فمن جهة قضاء الله وقدره فهو إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ، ومن جهة فعل المخلوق يندرج في سلسلة الشرور ، فهذه قاعدة مهمة في البصيرة تجاه الأحداث .

٤- وإذا كان الحدث الواحد ذا صفحتين وجوديتين، ولا محالة تكون الصفحة الوجودية ، المرتبطة بالتقدير والقضاء والتخطيط الإلهي لا محالة هي الصفحة الوجودية المحمودة، غير المدعاة لليأس والإياس والتثبيط والحبط النفسي ، بل هي مدعاة للنشاط والحيوية والاندفاع ، ومن ثم نستبين فلسفة المثابرة البالغة أقصاها في التدبير وإدارة التفاصيل لقبل وفي واقعة الطف عند الحسين ع وما بعدها من أهل بيته ع .

٥- وهذا الوجه يعد رابع الوجوه للإجابة عن السؤال المستعرض حول التعجب من شأن الحسين ع وشؤونه ، حيث يلاحظ أن نهضته وتدبيره ومواجهته للعدو ليس من موقع من كتبت عليه الشهادة المحتومة العالم بها ، بل من موقع من يريد صنع الحدث بعالي همته وحكمة تدبيره، ونفاذ فطنته، فلا ترى أفعاله تنطلق من جبر القضاء والقدر في حين يكرر القول بأن الشأن ليس مفوضا بل محتوما ، ولكنه أمر بين أمرين ، فتتفجر حيوية الاختيار والامتحان بينهما ، وقد تعرضنا في كتابنا (التوحيد في المشهد الحسيني) إلى ثلاثة وجوه أخرى .

٦- وإلى الجانب الإلهي من الحدث ما يشير إليه الحديث المشهور (فَلَأُخْبِرَنَّكَ بِخَبَرٍ كَانَ عِنْدِي فِي النُّخَبِ [الْبَحْرِ] الْمَخْزُونِ- فَإِنَّهُ لَمَّا أَصَابَنَا بِالطَّفِّ مَا أَصَابَنَا وَ قُتِلَ أَبِي ع وَ قُتِلَ مَنْ كَانَ مَعَهُ- مِنْ وُلْدِهِ وَ إِخْوَتِهِ وَ سَائِرِ أَهْلِهِ وَ حُمِلَتْ حَرَمُهُ وَ نِسَاؤُهُ عَلَى الْأَقْتَابِ يُرَادُ بِنَا الْكُوفَةُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ صَرْعَى وَ لَمْ يوُارَوْا فَعَظُمَ ذَلِكَ فِي صَدْرِي وَ اشْتَدَّ لِمَا أَرَى مِنْهُمْ قَلَقِي فَكَادَتْ نَفْسِي تَخْرُجُ وَ تَبَيَّنَتْ ذَلِكَ مِنِّي عَمَّتِي زَيْنَبُ الْكُبْرَى بِنْتُ عَلِيٍّ ع فَقَالَتْ مَا لِي أَرَاكَ تَجُودُ بِنَفْسِكَ يَا بَقِيَّةَ جَدِّي وَ أَبِي وَ إِخْوَتِي فَقُلْتُ وَ كَيْفَ لَا أَجْزَعُ وَ أَهْلَعُ وَ قَدْ أَرَى سَيِّدِي وَ إِخْوَتِي وَ عُمُومَتِي وَ وُلْدَ عَمِّي وَ أَهْلِي مُصْرَعِينَ بِدِمَائِهِمْ مُرَمَّلِينَ بِالْعَرَاءِ مُسَلَّبِينَ لَا يُكَفَّنُونَ وَ لَا يُوَارَوْنَ وَ لَا يُعَرِّجُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ وَ لَا يَقْرَبُهُمْ بَشَرٌ كَأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الدَّيْلَمِ وَ الْخَزَرِ فَقَالَتْ لَا يُجْزِعَنَّكَ مَا تَرَى فَوَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَعَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ وَ عَمِّكَ وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ الميثاق [مِيثَاقَ] أُنَاسٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَا تَعْرِفُهُمْ فَرَاعِنَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ هُمْ مَعْرُوفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَنَّهُمْ يَجْمَعُونَ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ فَيُوَارُونَهَا وَ هَذِهِ الْجُسُومَ الْمُضَرَّجَةَ وَ يَنْصِبُونَ لِهَذَا الطَّفِّ عَلَماً لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ وَ لَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ لَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ أَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَ تَطْمِيسِهِ فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُوراً وَ أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوّاً فَقُلْتُ وَ مَا هَذَا الْعَهْدُ وَ مَا هَذَا الْخَبَرُ فَقَالَتْ نَعَمْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَيْمَنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص زَارَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ ع فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّام ....)

WhatsAppTelegramالبريد#5101
٧٨٢

عقائدية›العقائد›الإمامة

السؤال: أب لأبناء مصاب بالزهايمر فاقد للذاكرة ولديه أملاك و يريد الأبناء الاستفادة منها للحاجة ، فهل يجوز الاستفادة منها ؟ .

الجواب:

لايجوز استملاك مال الوالد وهو حي وإن كان في غير وعيه ، نعم للأولاد وبإشراف من الولد الأكبر والإذن من الحاكم الشرعي رعاية أملاك الأب وتنميتها بالاستثمار ، وإجراء المعاملات وما فيه إصلاح مالي لتلك الأملاك ولو بالاستبدال ، وللأولاد مع القيام بهذه الرعاية أخذ الأجرة بينهم عن ذلك .

WhatsAppTelegramالبريد#5106
٧٨٣

فقهية›الأسرة والمرأة›الطلاق

السؤال: قرأت روايات كثيرة في الرجعة ولم أقف على رواية في رجوع المحسن ع ، فهل هو ممن يرجع في الرجعة ؟ .

الجواب:

١- كل إنسان مات أو قتل يرجع ولا تقتصر الرجعة على المؤمن أو المسلم بل عامة لكل البشر .

٢- ولا تقتصر الرجعة على من محض الإيمان ومن محض الكفر ، كما اشتهر في كلمات أعلام الإمامية بسبب جملة مستفيضة من الراوايات موهم ظهورها لذلك ، والحال أن هناك روايات توضح أن المراد من التقييد بمن محض هو تقييد للحساب في الرجعة لا لأصل الرجوع في الرجعة .

٣- نظير ما ورد في القبر من أنه لا يحاسب فيه إلا من محض لا تقييدا لأصل الولوج في القبر والبرزخ .

٤- كما أن المحسن وأمثاله من نجوم الدائرة الاصطفائية الثانية لأهل البيت ع الذين لهم مواقع قيادية في دول الرجعة للأئمة الاثني عشر عليهم السلام .

WhatsAppTelegramالبريد#5109
٧٨٤

عقائدية›العقائد›الخلق والمعاد والقضاء والقدر

السؤال: هل الإقرار بحياة البرزخ من الضرورات ، فما هو المائز الذي نُدخل لأجله هذا الاعتقاد أو ذاك في الضرورات ؟ .

الجواب:

لا يخفى أن المعتقدات تنقسم إلى

١- أسس

٢- أصول

٣- ضرورات

٤- يقينيات قطعيات

٥- ظنيات معتبرة

ثم إن كلا منها تارة تضاف بلحاظ ظاهر الإسلام وأخرى بلحاظ واقع الإيمان .
فالأسس هي البوابة التي يتوقف عليها الدخول إلى دائرة الإسلام كالشهادتين أو إلى الإيمان كالشهادات الثلاث .
والأصول هي التي بإنكارها يخرج من الدين ظاهر الدين وظاهر الإسلام كالمعاد ، أو واقع الدين والإيمان كالولاية .
والضرورات هي التي تظافر الدليل اليقيني على ثبوتها بنحو باد بيّن للمتصفح كوجوب الصلاة ووجوب الصوم ووجوب بقية أركان الفروع وهي أركان للفروع وليس الركن من الفروع بل بنية ركنية تبتني عليها الفروع ،
والضروريات ذات مراتب تختلف آثارها بحسب درجة ضرورتها ومن ثم فصلنا في أحكامها وفاقا لعدة من المتقدمين .

WhatsAppTelegramالبريد#5110
٧٨٥

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: تقولون إن الشعائر ركن الدين كما قال السيد الخوئي قدس سره ، إذا كان كذلك فما هو البيان المقتضب لذلك ؟ .

الجواب:

١- الشعيرة درجتها بلحاظ المعنى أو المضمون أو الموضوع الذي تروج له وتنشره ، فهناك شعائر للصلاة وشعائر للحج وشعائر للصيام ووو ، وشعائر للولاية وهي أعظم بتبع عظمة الإمامة والولاية على بقية الأركان .

٢- كما
أن الشعيرة من حيث هي إعلام وإعلان وصانع للجو التربوي والثقافي الديني بغض عن موضوعها ومتعلقها فالشعائر عمود وأعمدة لإقامة الدين وبنيان دار الإسلام والإيمان فهي بهذا اللحاظ أيضاً ركن لبيضة الدين .

٣- نلاحظ أن سيرة الإمام الهادي ع كانت على الحث على زيارة الحسين ع رغم أن ذلك كان يوقع في المخاطرة بالنفس في زمانه ع بل كان يستوجب هدم القبر الشريف مرتين أو ثلاث بل استلزم نبش القبر الشریف ومع ذلك لم يمنع ذلك الإمام الهادي ع من الإصرار الأكيد على حث المؤمنين على الزيارة وكانت الوضعية بحالها في زمن الصادق ع وكانت سيرته ع كذلك على الحث الكبير على زيارة الحسين ع والعتاب منه ع لكبار الفقهاء من تلامذته على ترك الزيارة تحت ذريعة الخوف من النقاط المسلحة على الطريق .

٤- وكذلك نلاحظ سيرة الصدوق وابن قولويه والمفيد والمرتضى والطوسي وابن البراج وسلار وغيرهم من أعلام تلامذة المفيد والمرتضى والطوسي لم ينثنوا أمام فتنة النواصب في بغداد ضد الشهادة الثالثة في الأذان وتشهد الصلاة مع أن ذلك كلف الموالين الكثير من الدماء والأنفس والأعراض طوال أكثر من ثلاثة قرون ، فلو كانت الشهادة الثالثة شعيرة مستحبة أو واجبة عادية لما ساغ بذل هذه الدماء والأنفس والأعراض لكنهم نظروا إلى هذه الشعيرة أنها من أركان بيضة الإيمان التي لا يرفع اليد عنها .

WhatsAppTelegramالبريد#5114
٧٨٦

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: لقد منعتم الصيام يوم عاشوراء لكن السيد الخوئي ذكره بأنه مستحب ، كيف نجمع بين وجهتي النظر المختلفتين للغاية أمام أهل الخلاف ؟ . قال السيد الخوئي : .. وكيفما كان , فالروايات الناهية غير نقيّة السـند برمّتها , بل هي ضعيفة بأجمعها , فليست لدينا رواية معتبرة يعتمد عليها ليحمل المعارض على التقيّة كما صنعه صاحب الحدائق . وأمّا الروايات المتضمّنة للأمر واستحباب الصوم في هذا اليوم فكثيرة , مثل : صحيحة القدّاح : «صيام يوم عاشوراء كفّارة سنة» . وموثّقة مسعدة بن صدقة : «صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنّه يكفّر ذنوب سنة» , ونحوها غيرها . وهو مساعد للاعتبار , نظراً إلى المواساة مع أهل بيت الوحي وما لاقوه في هذا اليوم العصيب من جوع وعطش وسائر الآلام والمصائب العظام التي هي أعظم ممّا تدركه الأفهام والأوهام .فالأقوى استحباب الصوم في هذا اليوم من حيث هو كما ذكره في الجواهر , أخذاً بهذه النصوص السليمة عن المعارض كما عرفت .. الجزء الثاني من كتاب الصوم من «مستند العروة الوثقى» ص316 مع الأخذ في الاعتبار أيضًا العديد من الأحاديث المقدسة مثل : علي بن الحسن بن فضال عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال: صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة . تهذيب الأحكام 4/299 وعنه عن يعقوب بن يزيد عن أبي همام عن أبي الحسن عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء تهذيب الأحكام 4/299 . سعد بن عبدالله عن ابي جعفر عن جعفر بن محمد بن عبيدالله عن عبدالله بن ميمون القداح عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة . تهذيب الأحكام 4 / 300 وهذه الأحاديث في وسائل الشيعة 10/457 : محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال , عن يعقوب بن يزيد , عن أبي همام , عن أبي الحسن (عليه السلام) قال : صام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم عاشوراء . وعنه , عن هارون بن مسلم , عن مسعدة بن صدقة , عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن أبيه, أن عليا (عليه السلام) قال :صوموا العاشوراء التاسع والعاشر , فإنه يكفر ذنوب سنة وبإسناده عن سعد بن عبدالله , عن أبي جعفر , عن جعفر بن محمد بن عبدالله , عن عبدالله بن ميمون القداح , عن جعفر, عن أبيه ( عليهما السلام)قال : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة .

الجواب:

١- جملة الروايات معتبرة السند على مشهور القدماء .

٢- مع أن كثرة الروايات الناهية كاف في الوثوق بصدورها .

٣- ولسانها آب عن التأويل والتحوير وعن كون الروايات المرخصة للتقية
نظير : - مَنْ صَامَهُ كَانَ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَظَّ ابْنِ مَرْجَانَةَ وَ آلِ زِيَادٍ قَالَ قُلْتُ: وَ مَا كَانَ حَظُّهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ النَّارُ- أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنَ النَّارِ وَ مِنْ عَمَلٍ يُقَرِّبُ مِنَ النَّارِ .
- أَمَا إِنَّهُ صَوْمُ يَوْمٍ مَا نَزَلَ بِهِ كِتَابٌ وَ لَا جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ إِلَّا سُنَّةُ آلِ زِيَادٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع .
- وَ إِنَّ الْحُسَيْنَ ع أُصِيبَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ- فَإِنْ كُنْتَ فِيمَنْ أُصِيبَ بِهِ فَلَا تَصُمْ وَ إِنْ كُنْتَ شَامِتاً مِمَّنْ سَرَّهُ سَلَامَةُ بَنِي أُمَيَّةَ فَصُمْ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى
وغيرها من ألسن الروايات الناهية .

٤- كما أن تخصيص الندب للصوم فيه لا يمكن أن يتقرر تشريعا إلا ابتهاجا بحدث مرتبط به كظرف وليس إلا حادثة عاشوراء .

٥- احتمال كون الصيام للعاشر مواساة للآلام والمصائب غريب وبعيد ، لأن طبيعة الصوم في زمان مخصص هو في الظرف الزماني الذي يعظم شرافة وبركة ، بينما يوم العاشر يوم يستعاذ إلى الله تعالى مما حدث فيه .

- أما المواساة لأهل البيت ع بالجوع وترك الشرب فلا ريب في رجحانه ولذلك ورد النص بندبه لكن بشرب يسير من الماء بعد انصرام قريب الثلاث ساعات من الظهر وهي ساعة انكشاف الشدة عن خيام أهل البيت ع
- لكن هذه المواساة لا بعنوان الصوم فإنهما عنوانان متغايران حيث الصوم للشكر ويخصص بالأعياد والفرح بالإفطار بلذيذ الطعام والشراب

- والغريب أن السيد استشعر واستبعد ندبية الخصوصية لليوم التي هي مفاد الروايات المرخصة النادبة حيث لا تنطبق إلا على التبرك المحرم .

٦- اختلاف وجهات النظر اجتهاديا ليس مستغربا في مدرسة الإمامية .

WhatsAppTelegramالبريد#5115
٧٨٧

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: هل يشترط أن تكون زيارة الأربعين من داخل الضريح أم هناك مسافة محددة نظراً للزخم الحاصل في الزيارة ؟ .

الجواب:

كما أن للزيارة توسعة كحريم زماني يبدأ موسمها من أول صفر كذلك تتوسع جغرافياً كحريم جغرافي مسافي ويتوسع الحريم الزماني والجغرافي المسافي بحسب ازدياد الجمع من الزائرين .

WhatsAppTelegramالبريد#5116
٧٨٨

عقائدية›العقائد›الإمامة

السؤال: ينقل الشيخ المفيد رحمه الله في كتاب الإرشاد - ج ٢ - الصفحة ١٧٩ عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر ذكره في البلدان ولم ينقل عن أحد من أهل بيته العلماء ما نقل عنه ولا لقي أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار ولا نقلوا عنهم كما نقلوا عن أبي عبد الله عليه السلام فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل الإلزام - هل كان الإمام الصادق عليه السلام يدرس في مسجد النبي صلى الله عليه وآله ويحضر عنده آلاف الناس فهل كان يدرسهم عقيدة الشيعة الإمامية الإمامة المنصوصة المعهودة من المولى عزوجل والعصمة والرجعة وخمس المكاسب وعقيدة انتظار الإمام المهدي عليه السلام وأنه إمام منصب من الله سبحانه أم لا فإن كان يدرسهم عقيدة الشيعة بطلت التقية لأنه على ماذا يتقي وهو يلقي عقيدته أمام الناس في المسجد وإن كان لا يلقي اليهم عقيدة الشيعة بل خص بها افراد من شيعة الكوفة دل على بطلان عقيدة الشيعة لأنه كيف لأهل المدينة الذين كانوا يحضرون درس جعفر الصادق عليه السلام ويسمعونه بآذانهم وهو يلقي عقيدة غير عقيدة الشيعة وهم آلاف من طلابه هل يتركون ما سمعوه لشخص جاء من الكوفة يقول لهم هذا الذي سمعتموه من جعفر الصادق كله غير صحيح وهو يتقيكم والصحيح ما خصنا به فهل يجب عليهم تصديقه وإذا ذهبوا يستفتون جعفر الصادق أنكر وقال ماقاله زرارة غير صحيح بل الصحيح ما قلته لكم فيرجعون إلى زرارة فيقولون قال جعفر إن كلامك غير صحيح فيردهم ويقول استخدم معكم التقية ؟ .

الجواب:

١- ذهنية السائل بعيدة عن مصادر تراجم الفريقين .

٢- ويحصر الأحوال في كيفية التدريس والتعليم بما يحصره في مخيلته .

٣- فلم يتنبه إلى أن من محال تدريس الإمام الصادق ع كان بيته الشريف بل كل مكان يتنقل فيه من سفره للحج والعمرة أو سفره للعراق حيث ألجأه الطاغية العباسي إلى ذلك وأقام في الحيرة والكوفة مدد من الأزمنة تكررت .

٤- وأن الحضور لم يكن دفعة وساعة موحدة بل كان على هيئة مجالس عديدة كثيرة منتظمة وغير منتظمة .

٥- ثم إن أبواب العقيدة لم تكن منحصرة في الإمامة والولاية بل التوحيد والنبوة والمعاد وعوالم الخلقة ، والتقية إنما كانت في الإمامة والولاية والتستر فيها على درجات لا على درجة واحدة .

٦- والحاصل أن ذهنية سؤال السائل كما مر متقوقعة على حصر الفروض كماً وكيفاً ونسبية على حالات ضيقة لا تمت إلى الواقع والحقيقة بصلة .

٧- أضف إلى ذلك أن السائل لم يجهد نفسه ليأتي بمتون التراجم في كتب الفريقين التي تعرضت لحالات موقعية الإمام الصادق ع وكيف تتلمذ عليه كبار نجوم العلم من الفريقين في زمانه .

٨- وهل يعقل السائل أن آليات النظام الأمني- التعليمي والإرشادي الذي كان يمارسه الإمام الصادق ع وتنوع آلياته وأساليبه - تفوق الجهاز الأمني للسلطات الأموية والعباسية و للجوسسة من رموز المخالفين له .

٩- فكيفية البيان ودرجات الدلالة والإشارات والإيماء والتعريض نظير أسلوب القرآن : (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم) .

١٠- وكم يحسن السائل الظن بالسلطات الطاغية الغاشمة ويتصور أن الجو العام كان وردياً مطلقة فيه الحريات ، وأن الجهاز الحاكم لا يمارس إرهاب السلطة وليس له علماء بلاط باعوا دينهم بدنيا غيرهم ، وأن الحقيقة الدينية تمتلكها السلطات الحاكمة وأن السلطان ظل الله في الأرض ووعاظ السلاطين مؤتمنون على الدين .

١١- ويظن السائل أن الحق هو لمن غلب ولصاحب القوة المؤقتة وأن المستضعفين لا يمتلكون الحقيقة .

١٢- كما يظن السائل أن أهل المدينة وعموم أهالي البلدان كلهم على دين ملك الحاكم من باب أن الناس على دين ملوكهم ولم يتنبه لتخفي أعلام الفريقين عن إظهار موقفهم من أهل البيت ع
وتسترهم عن إبراز حقيقة ما يعتقدونه .

١٣- وكم عالم من جمهور العامة مستبصر بحق وحقانية أهل البيت ع إلا أنه لا يبوح بذلك خوفاً على نفسه إلا أنه استطاع أن ينثر حقائق من مظلومية وظلامات أهل البيت ع في كتابه ، وكم لذلك من نظير لدى رواد العلم من جمهور العامة .

WhatsAppTelegramالبريد#5120
٧٨٩

عقائدية›العقائد›الشعائر الحسينية

السؤال: ما صحة هذه المقالة : فخروجُ السيَّدة زينب (ع) - بحسب هذين النصَّين- (أي نص المفيد في الإرشاد : وخرجتْ أختُه زينب إلى باب الفسطاط، فنادت عمرَ بن سعد بن أبي وقَّاص: ويحَك يا عمر ! أيُقتلُ أبو عبد الله وأنتَ تنظرُ إليه؟ فلم يُجبْها عمر بشيءٍ، فنادت : ويحَكم أما فيكم مسلم ونص قول السيد ابن طاووس في اللهوف انَّ الحسين (ع) حينما سقط عن فرسه قال : "قال الراوي : وخرجت زينبُ من باب الفسطاط وهي تنادى واأخاه واسيداه، وا أهل بيتاه، ليتَ السماءَ أطبقتْ على الأرض، وليت الجبالَ تدكدكتْ على السهل) - كان إلى باب الفسطاط ، وليس في النصَّين ولا في نصوصِ سائر علمائِنا ما يُشيرُ إلى توسُّطها أرضَ المعركة فضلاً عن التفاصيل التي يتداولُها بعضُ الخطباء ، وكذلك فإنَّ ما ذكرَه مؤرخو العامة لا يتفاوتُ كثيراً عمَّا ورد في النصَّين المذكورين ؟ .

الجواب:

١- إن نص اللهوف خرجت من باب الفسطاط أي إلى خارج الفسطاط إلى أرض المعركة .

٢- إن في كلا النصين أنها كلمت عمر بن سعد من الخيمة و مكان الخيم يبعد عن مكان المصرع الشريف مئات الأمتار فكيف تخاطب عمر بن سعد وهو لدى الذين أحاطوا به لقتله وهي تقول له :( أيقتل أبوعبدالله وأنت تنظر إليه فلم يجبها ) وهذا المقطع متكرر في أكثر المصادر كما في النصين ، وكيف يتم التخاطب و عمر بن سعد ينظر إلى قتل الحسين ع وهي تشهد المشهد و تعاتبه على المشهود لكل منهما ، فما في نص الإرشاد إلى باب الفسطاط كذلك هو دال على خارجه إلى أرض المعركة .

٣- وقد ورد في زيارة الناحية التي رواها المشهدي في المزار الكبير : فَلَمَّا رَأَيْنَ النِّسَاءُ جَوَادَكَ مَخْزِيّاً وَ أَبْصَرْنَ سَرْجَكَ مَلْوِيّاً بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ لِلشُّعُورِ نَاشِرَاتٍ وَ لِلْخُدُودِ لَاطِمَاتٍ وَ لِلْوُجُوهِ سَافِرَاتٍ وَ بِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ وَ بَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ وَ إِلَى مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ وَ شِمْرٌ جَالِسٌ عَلَى صَدْرِكَ مُولِغٌ سَيْفَهُ فِي نَحْرِكَ قَابِضٌ شَيْبَتَكَ بِيَدِهِ ذَابِحٌ لَكَ بِمُهَنَّدِه .

٤- وفي أمالي الصدوق بسنده عن زين العابدين ع : فسمع بنات النبي صهيله فخرجن فإذا الفرس بلا راكب ... وخرجت أم كلثوم بنت الحسين ع واضعة يدها على رأسها تندب وتقول وا محمداه هذا الحسين بالعراء قد سلب العمامة والرداء... الأمالي ص ٢٢٦ ح٢٣٩. وأيضا في روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص٢٠٩
وفي مقتل الحسين ع للخوارزمي نحوه بتفصيل آخر ج٢ ص٣٧ .

٥- ِ فَأَسْرَعَ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ النَّسْرِ الْكِنْدِيُّ فَشَتَمَ الْحُسَيْنَ وَ ضَرَبَهُ عَلَى رَأْسِهِ بِالسَّيْفِ وَ كَانَ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ فَقَطَعَهَا حَتَّى وَصَلَ إِلَى رَأْسِهِ فَأَدْمَاهُ فَامْتَلَأَتِ الْقَلَنْسُوَةُ دَماً فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ لَا أَكَلْتَ بِيَمِينِكَ وَ لَا شَرِبْتَ بِهَا وَ حَشَرَكَ اللَّهُ مَعَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ أَلْقَى الْقَلَنْسُوَةَ وَ دَعَا بِخِرْقَةٍ فَشَدَّ بِهَا رَأْسَهُ وَ اسْتَدْعَى قَلَنْسُوَةً أُخْرَى فَلَبِسَهَا وَ اعْتَمَّ عَلَيْهَا. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ؛ ج٢ ؛ ص١١٠ ، وهذا عندما سقط الحسين ع على الأرض وهو دال على تواصل النسوة معه في ذلك الحال .

٦- و في الطبري ج٤ ص ٣٤٥ عن حميد بن مسلم : فوالله إنه لكذلك إذ خرجت زينب ابنة فاطمة أخته ... وهي تقول ليت السماء تطابقت على الأرض وقد دنا عمر بن سعد من حسين فقالت يا عمر بن سعد أيقتل أبو عبد الله وأنت تنظر إليه قال فكأني أنظر إلى دموع عمر وهي تسيل على خديه ولحيته قال وصرف بوجهه عنها
وقريب منه ما في كامل ابن الأثير ج٤ ص٧٨
ونحوه ما في مقتل الحسين ع لأبي مخنف ص١٩٥، فكيف يجازف بإنكار وجود مصادر العامة على خروجها إلى أرض المعركة .

توصية ونصيحة :

إن التتبع الكامل في المصادر لا يتيسر استقصاؤه في الكتب المطبوعة في البلدان والمدن الكثيرة لعدم اشتمال تطبيق بحثي حاوٍ لها أجمع بل جملة كثيرة منها لم تدخل في البرامج الإلكترونية ، هذا حال المطبوعة حروفياً ، و أما المطبوعة حجرياً مما لم تطبع حروفياً فتلك دائرة أخرى يصعب الإحاطة بها ، هذا فضلاً عن عدم الإحاطة بالمخطوطات الموجودة وهذه دائرة ثالثة ، بل التتبع بالحاسوب لا يوجب القطع بعد تطرق إخفاق ضبط فواصل الحروف ونحوه ، فهذه أربعة عوامل تمنع إدعاء الجزم بالنفي ، ومجرد قصور التتبع لا يسوغ التسرع في التشكيك فضلاً عن النفي .

WhatsAppTelegramالبريد#5121
٧٩٠

عقائدية›العقائد

أحكام من دان بدين قوم آخرين

وهي من دان بدين قوم لزمته أحكامه وأنهم يلزمون من ذلك ما ألزموه أنفسهم وأنهم يؤخذ منهم كما يأخذون منا في سننهم وقضاياهم من أحكام العقود والإيقاعات والحقوق التي يختلف أهل الملل والنحل أو المذاهب الإسلامية مع أحكام الشيعة الإمامية.

ويخرّج فروع ومسائل عديدة على هذه القاعدة التي هي حصيلة عدة من القواعد من قاعدة لكل قوم نكاح إمضاءً لأنكحتهم وطلاقهم وقاعدة الأخذ بإقرارهم بما يقرّون على أنفسهم والمقاصة في الأحكام والقضايا.

فهنا جملة من الفروع:

(الأول): يعتبر الإشهاد في صحة النكاح عند جملة من العامة، ولا يعتبر عند الإمامية وعليه فلو عقد رجل من تلك الجملة من العامة على امرأة بدون إشهاد بطل عقده، وعندئذ يجوز للمؤمن أن يتزوجها بقاعدة الإلزام.

(الثاني): الجمع بين العمة أو الخالة وبين بنت أخيها أو أختها في النكاح باطل عند العامة، وصحيح على مذهب الشيعة الإمامية، غاية الأمر تتوقف صحة العقد على بنت الأخ أو الأخت مع لحوق عقدها على إجازة العمة أو الخالة، وعليه فلو جمع رجل عامي بين العمة أو الخالة وبين بنت أخيها أو أختها في النكاح بطل، فيجوز للمؤمن أن يعقد على كل منهما بقاعدة الإلزام.

(الثالث): تجب العدة على المطلقة اليائسة أو الصغيرة بعد الدخول بهما على مذهب العامة، ولا تجب على مذهب الخاصة، وعلى ذلك فهم ملزمون بترتيب أحكام العدة عليها بمقتضى القاعدة المذكورة، وعليه فلو تشيعت المطلقة اليائسة أو الصغيرة خرجت عن موضوع تلك القاعدة، فيجوز لها مطالبة نفقة أيام العدة إذا كانت مدخولاً بها وكان الطلاق رجعياً، وإن تزوجت من شخص آخر، وكذلك الحال لو تشيع زوجها فإنه يجوز له أن يتزوج بأختها أو نحو ذلك، ولا يلزم بترتيب أحكام العدة عليها.

(الرابع): لو طلق العامي زوجته من دون حضور شاهدين صح الطلاق على مذهبه كما أنه لو طلق جزء من زوجته كإصبع منها مثلاً وقع الطلاق على الجميع على مذهبه، وأما عند الإمامية فالطلاق في كلا الموردين باطل وعليه فيجوز للمؤمن أن يتزوج تلك المطلقة بقاعدة الإلزام بعد انقضاء عدتها.

(الخامس): لو طلق العامي زوجته حال الحيض أو في طهر المواقعة صح الطلاق على مذهبه، ويجوز للمؤمن أن يتزوجها بقاعدة الإلزام بعد عدتها.

(السادس): يصح طلاق المكره عند أبي حنيفة دون غيره، وعليه فيجوز للمؤمن أن يتزوج المرأة الحنفية المطلقة بإكراه بمقتضى قاعدة الإلزام.

(السابع): لو حلف السني على عدم فعل شيء وإن فعله فامرأته طالق، واتفق أنه فعل ذلك الشيء، فعندئذ تصبح امرأته طالقاً على مذهبه، فيجوز للمؤمن أن يتزوجها بمقتضى قاعدة الإلزام، ومن هذا القبيل طلاق المرأة بالكتابة فإنه صحيح عندهم وفاسد عندنا وبمقتضى تلك القاعدة يجوز للمؤمن ترتيب آثار الطلاق عليه واقعاً.

(الثامن): يثبت خيار الرؤية على مذهب الشافعي لمن اشترى شيئاً بالوصف ثم رآه، وإن كان المبيع حاوياً للوصف المذكور، وعلى هذا فلو اشترى مؤمن من شافعي شيئاً بالوصف ثم رآه ثبت له الخيار بقاعدة الإلزام وإن كان المبيع مشتملاً على الوصف المذكور.

(التاسع): لا يثبت خيار الغبن للمغبون عند الشافعي، وعليه فلو اشترى مؤمن من شافعي شيئاً، ثم انكشف أن البائع الشافعي مغبون فللمؤمن إلزامه بعدم حق الفسخ له.

(العاشر): يشترط عند الحنفية في صحة عقد السلم أن يكون المسلم فيه موجوداً ولا يشترط ذلك عند الشيعة الإمامية وعليه فلو اشترى المؤمن من حنفي شيئاً سلماً ولم يكن المسلم فيه موجوداً، جاز له إلزامه ببطلان العقد، وكذلك لو تشيع المشتري بعد ذلك.

(الحادي عشر): لو ترك الميت بنتاً عامية وأخاً وافترضنا أن الأخ كان مؤمناً أو تشيع بعد موته، جاز له أخذ ما فضل من التركة تعصيباً بقاعدة الإلزام، وإن كان التعصيب باطلاً على المذهب الجعفري، ومن هذا القبيل ما إذا مات وترك أختاً وعماً أبوياً، فإن العم إذا كان مؤمناً أو تشيع بعد ذلك جاز له أخذ ما يصله بالتعصيب بقاعدة الإلزام، وهكذا الحال في غير ذلك من موارد التعصيب.

(الثاني عشر): ترث الزوجة على مذهب العامة من جميع تركة الميت من المنقول وغيره والأراضي وغيرها ولا ترث على المذهب الجعفري من الأرض لا عيناً ولا قيمة وترث من الأبنية والأشجار بقاعدة إلزامهم بما يدينون به.

وغير ذلك من الفروع التي ترتكز على قاعدة الإلزام والضابط هو أن لكل مؤمن سواء في تعامله على صعيد الطابع الفردي أو الطابع العام كقاض أو وال أن يلزم غيره من أهل سائر المذاهب والملل والنحل الأخرى بما يدينون به ويلزمون به أنفسهم.

المصدر: منهاج العبادات › مستحدثات المسائل › قاعدة الإلزامعنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.

WhatsAppTelegramالبريد#10424
٧٩١

عقائدية›العقائد›النبوة

السؤال: السؤال . هل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️

الجواب:

الجواب .

١- مقتضى الآيات والروايات أن الأنبياء على درجات متفاضلون في الكمالات والاصطفاء .

٢- وظاهر جملة من الأدلة أن اصطفاءهم منذ الولادة .

٣- نعم الاصطفاء أعم من النبوة .

٤- والبعض الكُمَّل من الأنبياء نبوتهم منذ الولادة أو قبلها من عوالم سابقة كسيد الأنبياء ص .

٥- هناك فرق بين وحي النبوة والإنباء وبعثة الرسالة والكثير يخلط بينهما .

٦- نعم الوحي للنبوة حين بعثة الرسالة أعظم من وحي النبوة من دون رسالة ويشتد جلاءً كلما ثقلت الرسالة .

٧- وحي النبوة لا ينحصر بإرسال ملك من الملائكة بل يتنوع بأنحاء مختلفة لا سيما قبل بعثة الرسالة .

٨- أنماط وحي النبوة قبل بعثة الرسالة قد يطلق عليها إرهاصات النبوة .

٩- في حديث أسئلة الزنديق في كتاب الاحتجاج ، قال أمير المؤمنين ع : إن أنواع وأنماط الوحي لا تحصى وهذا ما يجهله العلماء .

١٠- هناك حالات غامضة في أحوال الأنبياء عموماً ولا سيما في الطبقات النازلة منهم .

١١- فمن تلك الموارد ما ورد من أن لقمان عرضت عليه النبوة والحكمة وخير بينهما واختار الحكمة وغيرها من الموارد .

١٢- يظهر من آيات عديدة أن الاصطفاء لإيتاء الكتاب يغاير اصطفاء النبوة وإن اجتمعا في أغلب الموارد .

WhatsAppTelegramالبريد#11322

إرسال استفتاء