السؤال: كيف يمكن إثبات -أن القرآن كلام الله وحياني- لطالب جامعي يطلب الوصول إلى الحقيقة ؟ .
١- نظام التشريعات في القرآن يتحدى جدارة كل تجارب تشريعات البشر كفاءة وجدوائية ونفعا للطبيعة البشرية في كل المجالات والحقول ، كالاقتصاد والمال والسياسة وأحكام الأسرة والعدالة القضائية، ومجابهة العنصرية والعرقية والطبقية .
٢- الرؤية الكونية للقرآن لا تصل إلى علو أفقها أي أطروحة بشرية سواء المدارس الفلسفية أو العرفانية أو الفيزيائية .
٣- الرؤية الإلهية للاهوت في القرآن لا تصل إلى أفقها أي أطروحة في ديانة من الكتب السماوية السابقة أو غيرها من الكتب البشرية .
٤- بيان التحريف الحادث في الكتابين (العهدين السابقين) .
٥- البلاغة الأدبية معنى ولفظا بدرجة تفوق القدرة البشرية ، وتتحدى أي أدب موجود في أي كتاب موروث في أيدي البشر .
٦- النظام الأخلاقي القرآني يفوق كل المدارس المعهودة لدى البشر سواء أديانية أو تجريبية بشرية سواء على الصعيد الفردي أو الأسري أو الاجتماعي والمجتمعي أو السياسي أو العسكري أو الاقتصادي أو الحيواني أو البيئي أو غيرها من المجالات .
٧- النظام الروحي الترويضي لا تصل إليه كل المدارس الأخرى .
٨- ما يؤسسه القرآن من أصول في شتى العلوم المتنوعة المختلفة سواء الطبيعية والفيزيائية أو السياسية أو الطبية أو الفضائية أو غيرها تتحدى النظريات والفرضيات العلمية عند البشر .
٩- استعراض القرآن لحقائق تاريخ البشر وتاريخ أدوار الحياة الأرضية يعلو أي مصدر تاريخي في متناول اليد البشرية .
١٠- علم المستقبل والتطلع الواعد ومديات الطموح في القرآن تتعالى على أي نظرية مرسومة أو مقترحة لدى البشر الراهن .
١١- وغير ذلك من المقارنة بين قدرات البشر وموروثهم وما في القرآن من علوم وفنون وتقنيات ونظم وتطور وتطلع .
