أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٤٩٢٨

السؤال: ١- التفويض هو وكاله عامة من الله عز وجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم و أهل بيته عليهم السلام بالتصرف في الأمور بكل شيء من باب (هم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) ، الذي استوقفني عبارة أنه نفس الوحي العيني فهل هذا يدل على عدم الفصل بين جبرائيل عليه السلام والمعصوم وأين نذهب بروح القدس الذي تصفه الروايات بأوصاف عجيبه في العظمه فهل روح القدس هو الخزينه الموجوده عند المعصوم أم المساعد الخاص أم هو الحلقه الباقية بين الله والمعصوم أرجو التوضيح ؟ . ٢- الاجتهاد استنتاج ظني كما تفضلتم أولاً : هل يوجد عندنا رواية تحث على الاجتهاد والوصول إلى الرأي الظني ؟ . ثانيا : في حال أخطأ المجتهد في فتوى هل يوجد نص ينقذه من هذا الخطأ يوم القيامة وخاصة إذا كان الخطأ عقائديا أو يتعلق بالدماء أو بالفروج ؟ . ٣- إذا كان الاجتهاد في حال إصابته لزاويه سطحيه للواقع كما تفضلتم فهل يقبل العقل أن يخاطر المجتهد بنفسه ودينه لأجل شي سطحي ؟ .

الجواب:

- التفويض قد يراد منه معنى باطل وقد يراد منه معنى صحيح فالمعنى الباطل هو أن يستقل المخلوق بالتصرف عن الله تعالى وأما المعنى الصحيح فهو تمكين وإقدار الله للمعصوم في جمله من الشؤون التكوينية والشرعية بحيث يكون تصرف المعصوم بإذن الله وبمدد منه تعالى فهذا المعنى صحيح .

- أما الوحي فلا تقتصر أنواعه على وساطة جبرائيل أو روح القدس بل له أنواع كثيرة .

- وأما روح القدس فخلق أعظم من الملائكة المقربين وميكائيل واسرافيل وعزرائيل وهو بمثابة أحد الأرواح التي تشتمل ذات النبي وذوات أوصيائه عليها كروح من ضمن أرواح تلك الذوات .

- وأما الاجتهاد فليس استنتاجا ظنيا عبثيا وإنما هو طبق لنظام وموازين اعتبرها الشرع في العمل بها كما هو الحال في البينة والإقرار ونحو ذلك ، كما أنه لا يقتصر على الظنون الموزونة فقط ، بل يشترك في استنتاج عناصر يقينية أيضا تهيمن على العناصر الظنية وتوجب انضباطها في خطوط وأطر حمراء كما هو الحال في الضروريات و اليقينيات .

- أما خطأ الاجتهاد فان كان الاستنباط قد تم في رعاية الموازين ولو الظنية فلا مؤاخذة على المجتهد .

- نظير اشتباه البينة أو الإقرار فإن مساحة الاشتباه في الظنيات أقلية إلى المساحة الأكثر في إصابة الظنون ، وهذه الطبيعة ليست خاصة بنظام الظنون في الشريعة بل في كل أنظمة القوانين الوضعية البشرية مضافا إلى أن هناك مساحة في اليقينيات ولو النظرية من الاجتهاد فضلا عن البديهية تقوم بضبط وتقليل هامش الخطأ من الظنيات .

أما الظن في العقائد فلا يعتبر في أصول الدين ولا العقائد اليقينية المبنية على اليقين وإنما هو في مساحة بعيده من التفاصيل المترامية .

وأما ما يتعلق بالاجتهاد في أحكام الدماء والفروج فهي مبنية على التعين وأما الظنون فهي مساحة هامشية .

- أما كون الاجتهاد سطحيا وفيه مخاطرة في الدين فجوابه اتضح مما سبق ، إن المجتهد يتبع موازين مقرره شرعا في مساحة تكثر فيها الإصابة للواقع ، والخطأ إنما هو في مساحة هامشية لا تضر في المصلحة القائمة في إصابة الواقع .

WhatsAppTelegramالبريد#4928
العقائدمقامات النبي (صلى الله عليه وآله)الرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/4928