أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٤٨٠٤

السؤال: يشكل البعض على الخطباء والرواديد حفظهم الله ورعاهم بتركيزهم وإغراقهم في جانب النوح والبكاء والعزاء وحيثيات المصيبة والأطوار وتركهم أو إقلالهم من الجانب الفكري ومعالجة الشبهات والإرشاد الفقهي فما هي نصيحتكم في هذا الشأن؟ .

الجواب:

1- ورد التأكيد على كل من الجانبين جانب الفكر والاعتبار من المراسيم والشعائر المرتبطة بسيد الشهداء ع وكذلك التأكيد على جانب التفاعل الروحي والجيشان العاطفي من البكاء والحزن والحماس والتعبئة النفسية .

2- ورد متواترا عن النبي ص التأكيد على البكاء وآلياته من النوح بطور خاص وإنشاد الشعر
وكانت سيرة النبي ص والأئمة ع على الإكرام بحفاوة بالغة جدا للشعراء والمنشدين بنحو متميز، قد تثير حفيظة أصحابهم وتلامذتهم في العلوم الدينية الأخرى .

3- وهي سنة القرآن حيث تضمن أساليب متنوعة للندبة لسلسلة من المظلومين بدءا بهابيل إلى عهد النبي ص مرورا بأصحاب الأخدود والنبي يوسف وسائر الأنبياء ، فلم يقتصر أسلوب القرآن على الحكمة والعلم والمعلومات بل اشتمل على الوعظ والإثارة للضمير والوتر الروحي .

4- کما أن الفکرة أيضا تم التأكيد عليها في الشعيرة الحسينية فإن المضامين للزيارات المستفيضة كلها بنود معرفية وشعارات سيد الشهداء ع كلها رموز لنظم ومنظومات دستورية
ففي زيارة الحسين ع ضمن زيارة أمير المؤمنين ع (أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اللَّهُ بِكَ التُّرَابَ وَ أَوْضَحَ بِكَ الْكِتَابَ وَ جَعَلَكَ وَ أَبَاكَ وَ جَدَّكَ وَ أَخَاكَ (وَ أُمَّكَ وَ بَنِيكَ) عِبْرَةً لِأُولِي الْأَلْبَابِ يَا ابْنَ الْمَيَامِينِ الْأَطْيَابِ التَّالِينَ الْكِتَابَ وَجَّهْتُ سَلَامِي إِلَيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ مَا خَابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَ لَجَأَ إِلَيْكَ) .

5- ولكل جانب غايته وفلسفته، فالفكر والاعتبار غايته نور وهداية الإدراك والبصيرة، كما أن التفاعل الروحي بأصنافه غايته وفلسفته هو الصدق والواقعية في الالتحام بهذا النهج في جملة فصوله وبنوده .

6-وهذان الجانبان لا بد من معيتهما في الشعائر إجمالا لا تفصيلا ، أي ليس من اللازم اجتماع الجانبين تفصيلا في آلية شعيرة واحدة .

7- ولا يخفى أن حقائق الوحي والدين في الثقلين لإحيائها درجات فبدء درجاتها التلاوة كما في قوله تعالى (يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) ، فالابتداء وأدنى الدرجات بالتلاوة لألفاظ معاني الحقائق الدينية للثقلين ثم الدرجة الثانية التأهل لها بالتزكية والطهارة ثم الدرجة الثالثة التعلم والمعرفة لها ثم الرابعة إقامة كيانها في الوجود خارجا تدبيرا وإدارة .

8- والتفريط أو القصور عن القيام بكامل الدرجات في جملة من أبواب الدين في الثقلين لا يسوغ التفريط والتقصير في أدنى الدرجات وهو إحياء تلك الأبواب بدرجة التلاوة ، وهذا أدنى ما يقوم به رعيل الخطباء والرواديد وشعراء الرثاء والفضائل ، نظير مجالس تلاوة القرآن الكريم ، فإن التقصير في فهم ومعرفة معانيه فضلا عن تطبيق وإقامة أحكامه ، لا يعني عدم أهمية تلاوته وتجويده ، وإنما الذم في تضييع حدوده ومعانيه وترك إقامة أحكامه كما في قول الباقر ع (وَ كَانَ مِنْ نَبْذِهِمُ الْكِتَابَ أَنْ أَقَامُوا حُرُوفَهُ وَ حَرَّفُوا حُدُودَهُ فَهُمْ يَرْوُونَهُ وَ لَا يَرْعَوْنَهُ وَ الْجُهَّالُ يُعْجِبُهُمْ حِفْظُهُمْ لِلرِّوَايَةِ وَ الْعُلَمَاءُ يَحْزُنُهُمْ تَرْكُهُمْ لِلرِّعَايَة) .

9- هناك جوانب كثيرة من أبواب الدين حصل القصور وترك أداء المسؤولية فيها مدارسة وتعليما وإرشاد الأمة إليها سواء في المعارف أو المنظومة الأخلاقية والآداب أو أبواب التشريع القانوني الذي لم ينقح استنباطه بعد أو حقائق السيرة للنبي ص والأئمة الهداة ، أو آفاق التفسير وغيرها من الأبواب ، وأصبحت مدروسة تكاد تنطمس، إلا أن نشر وإرشاد بعض الخطباء والرواديد والشعراء ولو على أدنى المستويات وهو حد التلاوة لهذه الأبواب الوحيانية من الدين ، قال أحد عباقرة الأعلام في الأصول والفقه : إن هذا الرعيل من الخطباء والرواديد وشعراء أهل البيت ع هم الذين حفظوا على الأمة كثيرا من أبواب الدين، ولولاهم لكانت مندرسة ،
مع أن الألفاظ لا تخلو من المعاني الشامخة العظيمة للوحي .

10- إن أخطر ما يصنعه الخطباء والرواديد وشعراء الرثاء والفضائل هو زرع ثم رعاية مودة أهل البيت ع في القلوب عبر هذه المعاني العظيمة الإجمالية التي يبثونها من حقائق القرآن والسنة المتواترة في فضائلهم موشحة بالأطوار البديعة المشجية المصبوغة بظلامتهم ومحنهم ، وهذه الشجرة الطيبة التي تغرس في الضمائر والوجدان طهارة ونورا تحطم صنمية أنداد الأغيار في النفوس ، وتحصر القدوة بأهل البيت ع ، وهذا مما يزعج الطغاة والمتفرعنين .

WhatsAppTelegramالبريد#4804
الشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/4804