أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٤٧٨٥

السؤال: هناك من يشكل على ما ورد في التأريخ من أن عابس قال حب الحسين أجنني من جهتين الأولى أنه لم يذكر في الكتب المعتبرة وثانيا أن نسبة الجنون إلى حب الحسين عليه السلام فيه تجاوز كبير لأن حب الحسين ع فعل العقلاء لا فعل المجانين والجنون إنما هو صفة سلبية يلصقها بنا أعداء أهل البيت عليهم السلام زورا وبهتانا فكيف نلصقها بأنفسنا ؟ .

الجواب:

١- لا بد من الالتفات إلى أن العقل والعقول درجات وليست القدرة العقلية درجة واحدة في البشر والمخلوقات .

٢- فيزداد العقل كلما كثرت جنوده و درجاتهم من درجات العلم و درجات الشجاعة و درجات الحلم وغيرها مما ورد في حديثهم ع عن جنود العقل .

٣- إن الحب للكمال كبقية الكمالات درجات فالحب الذي هو من عالم الأسماء كما ورد في دعاء الجوشن الكبير أعظم من الحب المتولد من العقل أو الذي هو من أعوان العقل .

٤- ورد في الحديث عن واقعة أحد أن الملائكة وجبرئيل ع انبهروا من اندفاع أمير المؤمنين ع في الفداء عن النبي ص فذكر النبي ص في الجواب عن ذلك أن الذات النبوية وذات الوصي من أصل واحد متحد ، ومعنى كلامه ص أن الدفاع عن النفس لا حدود له بعد اتحاد أصل الذاتين وليس بمنطق حكم العقل بين ذاتين متباينتين .

٥- و من ثم بين في المعارف المعنوية أن اشتداد حب العبد خلوصا في الله لا يلتفت بعد ذلك لذاته النفسانية ولا يستشعر بها بل خالص مخلص في التوجه له تعالى ، وكلما اشتد الخلوص والتخلص من الالتفات إلى الذات النفسانية ، والإخلاص درجات لا متناهية ،

٦- كلما انطلق التوجه شدة وقوة بدرجات لا يتحملها إدراك العقل المشوب بالالتفات إلى النفس ، وهذا ما يعبر عنه بالفناء في الإدراك والتوجه وقيل أنه تفسير لما ورد من أن أمير المؤمنين ع ممسوس في ذات الله .

٧- و من ثم كانت في الجذب والحب مستويات كمالية فوق نطاق إدراك العقل مما يتولد من موجودات و مخلوقات أكمل من العقل ، فهي بالنسبة لكونها فوق قدرة إدراك العقل لا يحكم بها العقل ولا يتعقلها و ربما يعتبرها نتيجة قصوره عن الإدراك تهورا أو جنونا .

٨- و هذا التفاوت بين قوة إدراك العقل ودرجات الحب والجذب لا يقتصر على ذلك ، بل كذلك بين هناك التفاوت بين إدراك العقل وكل الغيب والغيوب فلا محالة كان كمال الإيمان أعظم من كمال الإدراك العقلي .

٩- و هذا لا يعني أن الإيمان لا يحكم به العقل بل لا يقوى على إدراكه تفصيلا ولكنه يدركه إجمالا مبهما .

WhatsAppTelegramالبريد#4785
العقائدالشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/4785