السؤال: هل آية المباهلة تدل على تساوي رسول الله صلى الله عليه و آله و أميرالمؤمنين عليه السلام بقرينة ( أنفسنا و أنفسكم ) أو أن هذه الآية في مقام بيان أمر آخر ؟ و هل هناك أدلة تدل على التساوي أم أن أفضلية رسول الله صلى الله عليه و آله على جميع الخلق و على الأئمة الاثني عشر من مسلمات الدين و محكمات الكتاب و السنة ؟
١- أفضلية سيد الأنبياء ص على كل أهل البيت ع فضلا عن بقية الأنبياء ع والحجج الإلهيين من الضروريات .
٢- وإنما اشتق نور أمير المؤمنين عليه السلام من نوره صلوات الله عليه واله .
٣-وأما جعله ع بمنزلة نفس النبي ص في الآية فليس بمعنى التساوي بل بمعنى أن أقرب الخلائق إلى النبي ص كمالا ودرجة ومنزلة هو سيد الأوصياء ع .
٤- وبمعنى أن الباب الحصري لسيد الأنبياء ص هو أمير المؤمنين ع ( أنا مدينة العلم الحكمة الفقه الزهد ووو وعلي بابها) . والمحصل المراد هو (فمن أراد المدينة والحكمة فليأتها من بابها) .
٥-ورد مستفيضا أن أمير المؤمنين ع وصل إلى ما وصل إليه من مقامات بفضل شفاعة النبي ص ودعائه وكذلك الحال في بقية أهل البيت ع .
٦-وعظمة سيد الأوصياء ع أنه أطوع الخلق للنبي ص ولا يوجد في أهل البيت ع أطوع منه للنبي ص .
٧- نعم لكل من النبي ص والوصي ع وكذلك بقية أهل البيت ع طبقات من الوجود لذوات كل واحد منهم ، فالتفاضل بلحاظ مجموع طبقات ذات النبي ص ومجموع طبقات الوصي ع أو بلحاظ المقارنة بين كل طبقة من النبي ص وما يحاذيها في الوصي ع ( أسماؤكم أنوراكم أرواحكم أجسامكم قبوركم آثاركم ....) .
٨- فلا ينافي ذلك ما يظهر من بعض البيانات الواردة عندما تكون المقارنة بين نور الوصي ع مع روح أو بدن النبي ص .
٩- وعلى ضوء ذلك تفسر عقليا كثير من الغوامض في الآيات والروايات حول شأن النبي ص والوصي ع نظير ( علي مني وأنا من علي ) (فاطمة مني وأنا من فاطمة) (حسن مني وأنا من حسن) (حسين مني وأنا من حسين).
