#٤١٣٩
السؤال: كيف نجمع بين الاحاديث الكثيرة التي تفضل الحج على الصدقة وبين بعض الاحاديث الاخرى كهذه الرواية عن علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ، عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن زكريا بن محمد المؤمن ، عن المشمعل الاسدي أنه قال لابي عبدالله : كنت حاجا ، قال : وتدرى ما للحاج من الثواب؟ قال : لا ، فقال : إن العبد إذا طاف بهذا البيت اسبوعا وصلى ركعتين وسعى بين الصفا والمروة ، كتب الله له ستة آلاف حسنة ، وحط عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا ، وادخر له للاخرة كذا ، فقلت : جعلت فداك إن هذا لكثير ، فقال : أفلا اخبرك بما هو أكثر من ذلك؟ قال : قلت : بلى ، فقال : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجة وحجة وحجة حتى عد عشر حجج؟
الجواب:
١-المقابلة في تفضيل الحج على طبيعي الصدقة
٢-بينما قضاء حاجة المؤمن لا تختص بالمال
٣- كما ان الحاجة موردها الضرورة لا مطلق الاستحقاق
٤- لعل التفضيل بين حاجة خاصة للمؤمن والحجة لا مطلق حاجته وان كان اللفظ مطلقا الا انه لا يمتنع ارادة الخاص مع ذلك
٥- لعل المراد هو المؤمن الذي كمل ايمانه لا مطلق المؤمن
٦-ان اعظمية ثواب قضاء الحاجة على الحجة لا يستلزم التفضيل مطلقا فلعل الثواب المذكور في صدر الرواية للحج الذي يأتي فيه المكلف بنفسه بينما الحجة المفضولة في ذيل الرواية لعلها هي طبيعي الحج الشامل للاستنابة او النيابة ونحوهما.
