أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٣٧٨٠

السؤال: يتساءل البعض حول ﻟَﻌﻦ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷ‌ﺩﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺩﻟّﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ، ﻭﺇﺩﺭﺍﺟه ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻨﻴّﺔ ، ﺃﻭ ﺍﻟﺸِﻌﺮ ، ﺃﻭ ﺍﻟﻨﺜﺮ ،حيث يدعي ذلك البعض أن ﺍﻟﺴﺐّ ﻭﺍﻟﻠﻌﻦ ﻻ‌ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺃﺧﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻓﻀﻼ‌ً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ، ﻭﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﺪ ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺬﻣﻴﻤﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴّﺔ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻧﻔﻌﺎﻝ ﻋﺎﻃﻔﻲ ﺣﺎﺩّ ﺃﻭ ﺣﻤﺎﺳﻲ ﻻ‌ ﺗﺪﺑّﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻻ‌ ﺗﻔﻜّﺮ ، ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩَ ﻓﻲ ﻧﻬﺞ ﺍﻟﺒﻼ‌ﻏﺔ ﻋﻦ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ (ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ) ﺃﻧّﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺃﻥ (ﻻ‌ ﺗﻜﻮﻧﻮﺍ ﺳﺒّﺎﺑﻴﻦ) . فما هو ردكم ؟.

الجواب:

في البداية لا بد من ﺍﻻ‌ﻟﺘﻔﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ﺍﻟﻠﻌﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺐ ، ﺑﻞ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠَﻌﻦ ﺍﻻ‌ﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺟﺐ ﻟﻠّﻌﻦ ، ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺳﺒّﺎً ، ﻧﻈﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﺗﻜﺒﻪ ﺑﻌﺾ ﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ، ﻭﺃﻣّﺎ ﺇﺫﺍ ﺩُﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺺ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖّ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭﻧُﺴﺐ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳُﺬﻛﺮ ﺑﻪ ، ﻓﻬﺬﺍ ﻻ‌ ﻳُﻌﺪّ ﺳﺒّﺎً ، ﺑﻞ ﻫﻮ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﻹ‌ﻧﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ، ﻭﻳُﻌﺪّ ﻓﻀﻴﻠﺔ ، ﻭﻻ‌ ﻳﻌﺪّ ﺳﺒّﺎً ؛ ﻭﺇﻧّﻤﺎ ﻫﻮ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴّﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴّﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ، ﺇﺫ ﻫﻮ ﺗﻨﻔّﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ، ﻓﻬﻞ ﺗﻘﺒﻴﺢ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻳُﻌﺘﺒﺮ ﺳﺒّﺎً ؟!.
 ﻭﺑﻌﺒﺎﺭﺓٍ ﺃﺧﺮﻯ : إﻥّ ﻣﻦ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻹ‌ﻟﻬﻴّﺔ ـ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻄﺮَ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎﻻ‌ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻘﻴّﻢ ﻫﻮ ﺗﻘﺒﻴﺢ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻭﺍﻟﻨﻔﺮﺓ ﻣﻨﻪ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺠﺬﺍﺏ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻴّﺔ ﺗُﺤﺎﺫﻱ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﻭﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﻟّﻲ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮّﻱ ، ﺍﻟﺘﻮﻟّﻲ ﻷ‌ﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌالى ﻭﺍﻟﺘﺒﺮّﻱ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺋﻪ ، ﺣﻴﺚ ﺃﻣﺮَ ﺑﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻛﻘﻮﻟﻪ تعاﻟﻰ : (ﻻ‌ ﺗَﺠِﺪُ ﻗَﻮْﻣًﺎ ﻳُﺆْﻣِﻨُﻮﻥَ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺍﻟْﻴَﻮْﻡِ ﺍﻷ‌َﺧِﺮِ ﻳُﻮَﺍﺩُّﻭﻥَ ﻣَﻦْ ﺣَﺎﺩَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟَﻪُ) و قوله ﺗﻌﺈﻟﻰ : (ﺇِﻥَّ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻳُﺆْﺫُﻭﻥَ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺭَﺳُﻮﻟَﻪُ ﻟَﻌَﻨَﻬُﻢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻓِﻲ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴَﺎﻭﺍﻵ‌ﺧِﺮﺓ). فلا يخفى ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺒﻴﺐ ﺃﻥّ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﻦ ﻷ‌ﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺬﻭﻳﺐ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻮﻟﻲّ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮّﻱ ، ﻭﻣﺴﺦ ﻟﻔﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤُﺴﻦ ﻭﺍﻟﻘُﺒﺢ ، ﻟﺘﻌﻮﺩ ﺍﻟﻔﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﻜﻮﺳَﻴﻦ ﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻭﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺴّﺲ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻌﻦ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻜّﺮ ﻟﻬﺪﻯ ﻋﺘﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ (ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ) ، ﻭﺍﻟﻤﻴﻞ ﻟﻀﻼ‌ﻝ ﻣﺨﺎﻟﻔﻴﻬﻢ ، وﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ تكمن ﻓﻴﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺘﻜﺲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺩﺏّ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺽ (ﺃَﻡْ ﺣَﺴِﺐَ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﻓِﻲ ﻗُﻠُﻮﺑِﻬِﻢْ ﻣَﺮَﺽٌ ﺃَﻥْ ﻟَﻦْ ﻳُﺨْﺮِﺝَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﺃَﺿْﻐَﺎﻧَﻬُﻢْ) ، ﻟﻌﺘﺮﺓ ﺍﻟﻨﺒﻲ (ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ) .

المصدر.📚 الشعائر الحسينية.المرجع الديني #الشيخ_محمد_السند .حفظه المولى.

WhatsAppTelegramالبريد#3780
العقائدالشعائر الحسينيةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/3780