السؤال: الروايات الواردة عندنا في مصادرنا الحديثية و التي تخالف بظاهرها العلم الحديث كالروايات الواردة في كيفية غروب الشمس (وردت في تفسير أية العين الحمئة في سوره الكهف ) هل نسقطها كلها ؟ ام نلجأ للتأويل ؟ ...
الاجسام والاشياء المادية المذكورة في الروايات ليس المراد بها حصرا الاجسام والعناصر المادية المرئية المحسوسة بالقوى الحسية العادية للانسان بل غالبها ناظر الى الاجسام غير المرئية بالحس المعتاد
بل ولا الحس المسلح بالدرجة التي توصل اليها التصنيع البشري الحالي .
بل هي اجسام واشكال لا ترى إلا بالقوى الحسية بحسب عالم الجواهر اللطيفة نظير الطاقات ذات الامتداد الجغرافي في الابعاد الثلاثة واغلبها غير مرئية وغير حسية بالحس المسلح التصنيعي .
وهذا نظير ما ورد ان الارض على جبل قاف فإن كثير من الباحثين حتى من المسلك الفلسفي رفض هذه المضمون وقال بسقوطه او وضعه وتدليسه الى طالعتنا الابحاث العلمية الحديثة في التسعينات ان المجال المغناطيسي المحيط بالارض والمتحكم في حركتها هو على شكل قاف كجبل محيط بالأرض .
الى غير ذلك من الامثلة ولابد من الاشارة الى اصل مهم في المنهج العلمي البحثي وهو ان الاقوال والاراء في العلوم البشرية او التجريبية تنقسم الى حقائق علمية والى نظريات والى فرضيات والى خيال علمي ،وبين الاقسام الاربعة اختلاف كبير جدا فان القسم هو الوحيد المبرهن عليه علميا واما الاقسام الاخرى فلا تخرج عن الظنون والاحتمالات وليست مسلمات بديهية .
فكيف يصادم بها مفاد الروايات والآيات هذا مع احتمال مفاد النصوص انماط من الوجوادات لم ينتبه لها البشر الى حد الآن .
