أحدث الاستفتاءاتهل الأنبياء قبل بعثتهم بالنبوة أنبياء أم لا ، وهل كانوا يعلمون بأنهم سوف يبعثون بالنبوة أم لا ، وهل هناك من دليل على ذلك ؟ . ⬇️ما رأيكم حول المقال بأن كتبا مثل الكافي و البحار و غيره من التراث الشيعي معظمه غير معتبر و فاقد للحديث الصحيح والذي استخلص منه تعداد قليل نظير ما قام به الشيخ آصف المحسني و مثله ؟السلام عليكم .. انا من مقلدين السيد السيستاني هل يجوز أن اذكر الشهادة الثالثة في الصلاة بالرجوع الى سماحة الشيخ بالأحتياطهل هناك من وسيلة للإتيان بالشهادة الثالثة لمن يرجع إلى أحد الأعلام المحتاط في ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة أو يستشكل فيها من جهة كونها كلاماً آدمياً ؟ .هل يجوز زواج المتعة من امرأة سنية المذهب علما انه يتم اخبارها انه زواج مؤقت وليس زواج متعة ، وإذا كانت هذه المرأة عمرها 45 سنة و هي تعيش مع اخوها حيث ان ابوها يعيش في بيت اخر و هذه المرأة تصرف على نفسها و تسافر و تشتري وتبيع من دون علما ابوها وهل يجوز الدخول بهادعاء الإمام علي بن الحسين عليه‏ السلام يوم عرفة
#٢٤٣٧

السؤال: نُقِلَت روايتان عن زرارة في بعض القنوات الإخباريّة، وادّعى أصحابها أنّ زرارة كان جاسوسًا في بيت الإمام الصادق عليه السلام، وأنّ الإمام كان يتّقيه. ويزعمون أنّ هذه الروايات صادرة في ذمّ زرارة. فما هو الجواب على هذا الادّعاء؟ وكيف يمكن توجيه هذه الروايات؟ ❖ الرواية الأولى: يقول الراوي: حدثني علي بن أحمد بن بقاح، عن عمّه، عن زرارة، قال: سألتُ أبا عبد الله عليه السلام عن التشهّد، فقال: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله» قلتُ: التحيات والصلوات؟ قال: «التحيات والصلوات» فلما خرجتُ قلتُ: إن لقيتُه غدًا لأسألنّه، فسألتُه من الغد، فقال: مثل ذلك قلتُ: التحيات والصلوات؟ قال: «التحيات والصلوات» قلتُ: ألقاه بعد يوم لأسألنّه غدًا، فسألتُه عن التشهد، فقال: مثل ما قال، قلتُ: التحيات والصلوات؟ قال: «التحيات والصلوات» فلما خرجتُ، ضرطتُ في لحيته وقلتُ: لا يفلح أبدًا. (رجال الكشي، ص ۱۵۹) ❖ الرواية الثانية: سألتُه عن الدلك؟ فقال: «ناكحُ نفسِه، لا شيء عليه»

الجواب:

١. توجيه الرواية الأولى بحسب تعليقة الميرداماد على رجال الكشي:

إنّ زرارة سأل الإمام الصادق عليه السلام عن “التحيات والصلوات” في التشهّد، فأجابه الإمام بإثباتها. لكن زرارة احتمل أن يكون جواب الإمام صادرًا من باب التقية، لئلا يُروى عنه أنه يُنكر ما يقوله العامّة.
لذا كرّر السؤال في اليوم التالي، فأتاه الجواب نفسه. فظنّ زرارة أن الإمام ما زال يتّقيه، وقرّر أن يسأله مرة ثالثة.
ولما تكرّر الجواب في المرة الثالثة كذلك، تيقّن زرارة أنّ الإمام لا يصرّح بخلاف ما عليه العامة، فقال في مقام الذمّ لا للإمام بل لمن يظنّ أن التحيات والصلوات من أركان التشهد في مذهب أهل البيت: «لا يفلح أبدًا».
فالضمير في “لا يفلح” لا يعود إلى الإمام (والعياذ بالله)، بل إلى من يظنّ أنّ القول بإثبات “التحيات” في التشهد جزء من دين الإمامية.

٢. بشأن الرواية الثانية (ناكح نفسه لا شيء عليه):

هذه الرواية، وإن بدت غريبة في ظاهرها، إلا أنّ بعض العلماء اعتبروا أنّ مثل هذه الأجوبة قد تصدر إمّا لرفع الحياء، أو من باب التخفيف والتسهيل، أو أحيانًا بهدف التقية، خصوصًا إذا كانت المسألة بسيطة أو يُراد فيها صدّ السائل عن الإلحاح أو السخرية.

٣. موقف المذهب الإمامي من اجتهاد العلماء وعلم الأئمة:

مذهب أهل البيت عليهم السلام في تقييم العلماء والمجتهدين يقوم على الاعتدال:
• نحن مخطئة ولسنا مصوّبة كالأشاعرة، ولا مفسّقة أو مكفّرة كالخوارج.
• لا نعتقد بعصمة الفقهاء، ولذلك يجوز نقد آرائهم.
• ومع ذلك، لا نحكم بفسقهم أو كفرهم عند الخطأ العلمي.
• ومثال ذلك: القول بوحدة الوجود، فمع كونه قولًا باطلًا ومخالفًا للتوحيد، إلا أنّ فقهاءنا كصاحب العروة وشارحيه لم يكفّروا قائليه.

٤. النتيجة:

يتبيّن من مجموع ما تقدّم، أنّ مذهب الإمامية يسلك طريق الاعتدال:
• لا يغلو في حق العلماء فيدّعي عصمتهم.
• ولا يفرّط فيسيء إليهم أو يحكم بفسقهم أو كفرهم عند الخطأ.
• بل يرى أنّ ميزان الحق هو الدليل العلمي والبرهان، لا الأشخاص ولا المقامات.

WhatsAppTelegramالبريد#2437
العقائدالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/2437