#٢١٥٩
السؤال: يشكل العامة والجمهور والوهابية على الخاصة بأن قولكم بأن الائمة ع من أهل البيت ع يتنزل عليهم الوحي بعد النبي ص يستلزم القول بنبوتهم كما أن الالتزام بمصحف فاطمة ع وأنه تنزل عليها به جبرئيل ع كذلك ، وأن وصف الإمامية للأئمة بأنهم سفراء الله في خلقه يستلزم كونهم رسلاً ، مع أنه تعالى وصف نبيه بأنه (خاتم النبيين) وتواتر عنه ص أنه (لا نبي بعدي) ، وقد تأثر البعض بهذا الاعتراض والتزم أن ما ثبت لأهل البيت ع أنهم علماء صلحاء افترضت مودتهم كفريضة فرعية فقهية لا أصل اعتقادي غيبي ؟
الجواب:
١- قد تقرر ضرورة قرآناً وسنة أن الوحي أعم من النبوة .
٢- قد تقرر ضرورة قرآناً وسنة بقاء النبي عيسى ع بعد سيد الرسل ص وكذلك النبي إدريس ع والنبي إلياس ع والخضر ع ، فيتقرر من ذلك أن ختم النبوة وتمام عدة المرسلين لسيد الأنبياء هو بمعنى الهيمنة فلا تنسخ شريعته ودينه، لا بمعنى انقطاع الوحي والمأموريات الإلهية التابعة لوحي وشريعة سيد الرسل ص .
٣- قد تقرر قرآنياً إطلاق البعثة على الإمامة كما في شأن طالوت ، ونزول الأوامر والمأموريات الإلهية على أم موسى وعلى مريم عليهما السلام .
٤- قد تقرر ضرورة قرآناً وسنة أن الإمامة الإلهية الأصل الثالث من أصول الدين الاعتقادية ، وليست مجرد فرع فقهي .
