#١١٦٣
السؤال: ذكر في درس العقائد في باب الابتلاءات بما معناه أن المؤمن يمتحن ويبتلى بالإمام المعصوم في كل عهد وعصر للإمام ويعتمد هذا الابتلاء على شدة تكليف المعصوم ودوره . فهل يعتبر الابتلاء والامتحان للمؤمن في زمن الغيبة أشد ابتلاء من المؤمنين في زمن الأئمة السابقين ، وما هو التكليف الواجب علينا بشكل خاص كطلبة أو مؤمن مريد لرضاه
الجواب:
١- ورد في جملة من الروايات أن في زمن الغيبة الكبرى المؤمن أشد ابتلاءً ممن كان في زمن ظهور الأئمة السابقين ع لامتناع وصوله إلى إمامه ع وإيمانه بإمامه من وراء غيب عن الحس .
٢- طبعا أشدية الابتلاء من جهة لا تعني أشديته من كل جهة بل بعض من تقدم أشد من جهات أخرى فالمقارنة نسبية .
٣- إن من أعظم أنواع النصرة لأهل البيت ع نشر نورهم في الآفاق ونشر أنهم حصريا ريادة سعادة البشر ومفتاح رقيهم إلى الكمالات وذلك عبر الأساليب المفهمة للعقلية البشرية بدلائل واضحة ،
وتقوية حومة المؤمنين قبال أعدائهم .
