الجواب: ١-اللازم هو العدل بين الزوجات في التعامل البارز في العلن من الإنفاق وتقسيم البيتوتة لكل منهن ليلة من اربع ليال والمعاشرة الجنسية كلما احتاجت بالمتعارف او كل أربعين يوم ونحو ذلك من الحقوق
٢- ولا استحقاق للمرأة من الزوج خالص الميول القلبية واعالي درجات الرغبة ، كما ان الرجل لا يستحق ذلك من الزوجة
٣- ومن ثم في حين يؤسس القرآن العلاقة الزوجية على المودة كما في قوله تعالى(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) الا ان القرآن يؤكد ان هذه المودة لا يشترط فيها البلوغ لأعالي الدرجات واشدها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا .... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) فها هو ينبه القرآن ويصرح ان العلاقة الزوجية لا يرتهن مصيرها بالدرجة العالية من التوادد بين الطرفين بل على الالتزام والقيام بالوظائف المشتركة وكل تجاه الاخر،
٤- فالقلب متقلب الميول والأهواء ولا يصح رهان العلاقة الزوجية على أحواله المتبدلة والمتغيرة بل لابد من ارساء العلاقة على التعاون والتكافل المشترك بنمط العشرة بالمعروف
٥- وهذه مقاصد تشريعية عظيمة تكشف عنها الشريعة الإسلامية لاستقرار العلاقة الزوجية في وحدة الأسرة التي هي اخطر لبنة ينبني عليها كيان المجتمع وقاية من انهدامها .