السؤال: هل صلاة المرأة في البيت أفضل أو الصّلاة بالمسجد جماعة أفضل لها و يترتب الثواب عليه ، ويعقد في المسجد بعد صلاة الجماعة محاضرة أو أدعية أو اعمال اخرى بالمسجد ؟
١- اصل صلاة المرأة في بيتها افضل من المسجد رعاية للستر والعفاف
٢-اصل مشروعية صلاة المرأة في المسجد متفق عليها ولقد كن يصلين خلف النبي ص وراء الرجال في مسجده ويسمعن خطبه صلى الله عليه واله
٣- هناك من افتى بكراهة صلاة المرأة في المسجد
٤-وعلى اي تقدير من المفضولية او الكراهة يختلف الحكم شدة وضعفا بحسب مراتب الستر
لانه مقيد ومعلل بذلك باحتمال الناظر وكثرته وقلته
والظلمة والضوء والمماثل وغيره والمحارم وغيرهم
٥-قد يزاحم بجهات اهم كحضور جماعة النبي ص
وزيارة بيت الله الحرام واتيان النسك والعمرة والحج
او زيارة مراقد اهل البيت ع التي ورد الحث عليها
للنساء ايضا بخصوصهن كما للرجال بخصوصهن
٦- اتضح ان الستر والعفاف جهة ،واعمار المساجد لا سيما المشاعر جهة اخرى ،كما ان المشاركة والمساهمة في الشعائر الدينية المتنوعة جهة ثالثة
٧-قد روي ان ام سلمة نصبت خيمة عزاء على الحسين ع في مسجد النبي ص عندما علمت بشهادته
كما ان روي ان الرباب نصبت العزاء عليه ع عند قبره لمدة عام
٨- والاهم ان الصديقة الكبرى ع قد خرجت الى مسجد النبي ص في لمة من حفدتها من النساء وضربت دونها ملاءة وخطبت تلك الخطبة الاساس للدين والشريعة
٩-من ذلك يظهر انه مع مراعاة الستر والحجاب يتم تجنب وجه المفضولية او الكراهة ، فضلا عن اجتماع الجهات الارجح.
🔸🔸🔸يتبع
