السؤال: ١- أحد الفقهاء يشترط أن لا تزيد خطبتا الجمعة عن أربعين دقيقة على الأحوط ، فإن زادت وجبت صلاة الظهر احتياطا ، هل يوجد هكذا شرط في الوقت عند سماحتكم ؟ . ٢- وتقديرا كم الوقت ؟ . ٣- ماذا عن ابتداء الخطبة الأولى ، هل يضر تأخيرها بمقدار خمس إلى عشر دقائق عن الزوال ؟ . ٤- وهل يلزم التعجيل في الابتداء بالخطبة الأولى أو يلزم أن تنهى الخطبتان في أقل من ساعة و ربع ، هل صحيح ؟ . ٥- هل يكفي في خطبتي صلاة الجمعة التالي : الإتيان في الأولى منهما بالحمد والثناء والوصية بالتقوى وقراءة سورة من الكتاب العزيز ثم الجلوس قليلا ، والإتيان في الثانية بالحمد والثناء والصلاة على محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى أئمّة المسلمين (عليهم السلام) والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ؟ ، والغرض من هذا السؤال هو أنه هل يستشكل أحد من الفقهاء إن اقتصرت خطبتا الجمعة على هذا الحد فقط ؟ ، سيما أني لاحظت أن المرجع الشيخ الوحيد دام ظله يستشكل في حال الزيادة عن هذا الحد مما يجعل مجموع الخطبتين يزيد عن عشرين دقيقة ، فيُحتاط حينئذ بإضافة صلاة الظهر ؟ .
١- لا يتحدد وقت الخطبتين بذلك بل يمتد إلى بلوغ الظل كل شيء مثله .
٢- هو آخر وقت فضيلة صلاة الظهر في كل يوم وهو قريب من ساعتين ينقص أو قد يزيد .
٣- لا ضير في التأخير بذلك ، الابتداء يمكن أن يطاول اكثر من ذلك مادام الابتداء دون المثل في الظل .
٤- نعم لا يلزم كلا منهما ابتداء ولا انتهاء .
٥- وكيفية صلاة الجمعة :
ركعتان كصلاة الصبح وتمتاز عنها بخطبتين قبلها تشتمل كل منهما على أمور : ١ – الحمد للّه والثناء عليه . ٢ – الصلاة على النبي وآله . ٣- الوعظ والوصية بالتقوى ونحوه . ٤ – سورة خفيفة ويجزىء في الثانية بدل السورة آية تامة الفائدة نظير قوله تعالى : «إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسٰانِ٫٫٫» الآية كما تختص الثانية بالصلاة والدعاء لأئمة المسلمين ويسميهم .٥ – الأحوط إن لم يكن أقوى في كلتا الخطبتين الدعاء للمؤمنين والمؤمنات ، والأفضل التركيز في الخطبة الأولى على بسط الثناء والتمجيد والتقديس لله عز وجل والثانية على بسط الإعذار والإنذار لما يريد أن يطلعهم من التوصيات مما فيه الصلاح والفساد ويخبرهم بما ورد عليهم من الأحوال والأحداث المضرة أو النافعة في دينهم ودنياهم وما يدور حولهم في الآفاق من الأهوال مما يهمهم أمره .
