#١٢٥٧

السؤال: هل هنالك نار خالدة ونار لها وقت معلوم بدلالة الآية الكريمة (لابثين فيها أحقابا) يعني وقتا معلوما مسمى وسوف ينتهي قبال (خالدين فيها أبدا) ، فلمن يكون هذا اللبث المؤقت وبعدها إلى أين سيكون مآله…. كذلك بالنسبة للجنة أيضا خلود وبالمقابل هنالك جنة لها وقت معلوم ، فلمن تكون وماهو مآل من فيها وبعدها إلى أين سيكون.. هذا التقسيم ليس بلحاظ مراتب النار نفسها أو مراتب الجنة نفسها بل باعتبار الخلود والمؤقت ؟ .

الجواب:

١- خلق النار والجنة قبل خلق البشر على الأرض

وبقاؤهما كذلك .

 

٢- محدودية بقاء بعض العصاة في النار لا بمعنى محدودية وجود النار ، بل النار بطبقاتها وأنواعها باقية بقاء خلود .

 

٣- لأن الخلود في النار هو للمعاندين (وأن تخلد فيها المعاندين) ، أما المقصرون وبقية أنواع العصاة فلبقائهم في النار أمد وأحقاب ثم يخرجون من النار .

 

٤- وبعض الخارجين من النار يدخل الجنة ويطهر لدخولها .

 

٥- أما الجنة الأبدية فلم تمر بي آية أو رواية دالة على ذلك ، أما تقييد بعض الآيات ب ( مادامت السماوات والأرض) فهي بلحاظ الجنة البرزخية ونحوها لا الأبدية الأخروية .

 

٦- أما المكث في الجنة فهو خلود لا انقطاع له وكذلك بالنسبة لخصوص المخلدين في النار والنار طبقات ، كما أن الجنة طبقات .

 

٧- نعم هناك عوالم أعلى وأعظم من الجنان وقد يطلق عليها الجنان الأسمائية أو غيرها نظير (ورضوان من الله أكبر) .

 

٨- ووجود تلك العوالم أو الجنان المعنوية لا يعني انقطاع الجنة والجنان الجسمانية .

WhatsAppTelegramالبريد#1257
الإمامةالرابط المختصر: alsanadfatwa.com/f/1257