#١٠٦١٠
مسألة ١٩٨٥ — استقرار الحياة في حل الذبيحة
ذهب الكثير إلى اشتراط استقرار الحياة في حلّ الذبيحة بأن يعيش مثلها اليوم والأيّام ، ونفاه آخرون ، والصحيح لزومه بالمعنى المتقدّم في الصيد ، وهو بقاء أصل الحياة بدرجة يكشف عنها خروج الدم العبيط السائل المعتاد وحركة الأعضاء عند الذبح ، كعين تطرف أو ذنب يمصع أو رجل تركض .
فلا تحلّ الذبيحة بالذبح إذا كانت ميتة . ولو قطعت رقبة الذبيحة من فوق وبقيت فيها الحياة فقطعت الأعضاء على الوجه المشروع وخرج الدم وتحرّكت الأعضاء حلّت ، وكذا إذا شقّ بطنها وانتزعت أمعاؤا ولم تمت بذلك ، فإذا ذبحت حلّت ، وكذا إذا عقرها سبع أو ذئب أو ضربت بسيف أو بندقيّة وقارب موتها ، فذبحت قبل أن تموت فإنّها تحلّ .
المصدر: منهاج من اللعان الى الارث › كتاب الصيد والذباحة › مسألة ١٩٨٥عنوان المسألة صاغه النظام؛ المتن هو نص الكتاب.
